🌙 قال تعالى: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾
هناك شعور يملأ قلب كل كفيف وكفيفة: فرحة الوصول إلى بيت الله الحرام، والسكينة التي تغمر الروح، وسط أصوات التلبية وخشوع القلوب، ليعيشوا تجربة إيمانية لا تُنسى.
كيف يصل تبرعك؟
يتحوّل عطاؤك إلى رحلة متكاملة تشمل النقل والسكن الآمن والمرافقين المدربين والطعام والمصاريف اليومية، لتكون العمرة سهلة ومريحة، والقلوب مطمئنة، والأثر الإيماني باقٍ في وجدانهم.
ساهم في تيسير العمرة للمكفوفين وذويهم، واجعل لصدقتك أثراً ممتداً وأجراً لا ينقطع.🌿
عدد المستفيدين : 200 كفيف وكفيفة